مارك إسبر

كشفت وزارة الدفاع في الولايات المتحدة الأمريكية ، علي لسان مارك إسبر، صباح اليوم الجمعة ، أنة في الفترة الحالية هناك مؤشرات على أن طهران تميل مرة اخري من اجل العودة إلي التفاوض بشأن البرنامج النووي في ظل العقوبات المفروضة من الولايات المتحدة الأميركية علي طهران.

وفي سياق متصل فقد تحدث مارك إسبر إن طهران "تلعب في الوقت الحالي علي إيجاد فرصة خلق محادثات جديدة بينها وبين الولايات المتحدة الأمريكية ، وذلك بعد فترة من تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب ترك من خلالها فرصة اخري لطهران من أجل أن تخوض أجتماع مع الجانب الإمريكي.

وفي ذلك الصدد فتأتي تصريحات مارك إسبر بعد يوم دعوة باريس لطهران إلى الامتناع عن أي عمل يتنافي والتزاماتها، وذلك غداة إعلان إيران نيتها القيام بتقليص إضافي لالتزاماتها من الناحية النووية.

وفي مطلع الاسبوع الماضي فقد أعلنت طهران تفاصيل إجراءاتها الجديدة المتصلة بخفض التزاماتها الواردة في الاتفاق النووي المبرم المتفق علية في عام 2015، وذلك من أجل الرد علي فرض عقوبات من الجانب الأمريكي مشددة عليها.

وكشف المتحدث الرسمي بأسم الاتحاد الأوروبي، يوم الخميس الماضي : "إننا نعتبر كل تلك الأنشطة غير متوافقة (مع الجانب النووي) وفي هذا السياق نحض طهران علي الألتزام والتراجع عن كل تلك الخطوات والامتناع عن أي خطوات إضافية تقوض الجانب النووي".

من ناحيتها ، اعتبر الجانب الفرنسي أن "على طهران الامتناع بشكل كلي عن أي عمل ملموس في الفترة الحالية والمقبلة يتنافى والتزاماتها، من شأنه إلحاق ضرر بجهود نزع فتيل تصعيد الأزمة بينها وبين الولايات المتحدة الامريكية "، وفق ما صرحت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية آنييس فون در مول في بيان.

علي الجانب الأخر فأن أنشطة إيران النووية في الفترة الحالية السابقة تثير توترا كبيرا مع الولايات المتحدة الأمريكية منذُ أنسحاب الرئيس الامريكي من الاتفاق النووي وأعلانة فرض عقوبات جديدة على الجانب الإيراني.

من جانبها فقد أضافت المتحدث الرسمي بأسم الأتحاد الأوروبي  أن " الجانب الفرنسي في الوقت الحالي يبذل جهودا كبيرة بهدف احتواء الأزمة ونزع فتيل التوتر وعودة المحادثات مرة أخري بين الجانب الإيراني والجانب الإمريكي.