السلطات المغربية تحظر مظاهرة مقررة في الحسيمة الخميس
السلطات المغربية تحظر مظاهرة مقررة في الحسيمة الخميس
أمرت السلطات المغربية بحظر مظاهرة مقررة الخميس في الحسيمة التي تشهد حركة احتجاج منذ أشهر، للمطالبة بالتنمية في المنطقة. وذكرت السلطات أن الدعوة إلى هذه المظاهرات تمت بدون احترام الأطر القانونية المعمول بها.

قررت السلطات المغربية الاثنين حظر مظاهرة مقررة الخميس في الحسيمة، معقل حركة الاحتجاج في منطقة الريف في شمال المملكة.

وأعلنت وكالة المغرب العربي للأنباء الرسمية أنه "تقرر عدم السماح بتنظيم مسيرة احتجاجية بمدينة الحسيمة" الخميس "بناء على ما تتوفر عليه السلطة الإدارية المحلية من صلاحيات قانونية واضحة في هذا الشأن".

ونقلت الوكالة عن السلطات المحلية قولها في بيان إن "الدعوة إلى هذه المظاهرة تمت بدون احترام المساطر القانونية المعمول بها، حيث لم تتوصل السلطة الإدارية المحلية المختصة بأي تصريح في الموضوع"، إضافة إلى أن "التنسيقيات" التي تقف وراء هذه الدعوة "لا تتوفر على الصفة القانونية التي تخوّل لها تنظيم المظاهرات بالطرق العمومية، وهو ما يعد مخالفة صريحة" للقانون.

وقال البيان أنه "بعد تقييم الظروف المحيطة بالمسيرة المرتقبة، تبين أنه من شأن تنظيمها المس بحق الساكنة المحلية في أجواء أمنية سليمة، لا سيما مع تزامن الدعوة المذكورة مع الموسم الصيفي".

وكان ناصر الزفزافي، زعيم الحراك في منطقة الريف والموقوف منذ نهاية أيار/مايو، أطلق الدعوة إلى هذه التظاهرة قبل اعتقاله.

وعلى الرغم من أن الغالبية العظمى من قادة الحركة الاحتجاجية اعتقلوا فإن الدعوة إلى التظاهر استمرت في الانتشار عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وبحسب منظمي التظاهرة فإن تحركهم "السلمي" يهدف إلى المطالبة بالإفراج عن موقوفي الحراك والاحتجاج على "القمع" وإبقاء جذوة الاحتجاج ضد السلطة مشتعلة.

وكانت المواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن في الحسيمة تكثفت في ليالي رمضان الماضي خصوصا إذ كانت الشرطة تحاول كل مساء تقريبا تفريق تجمعات دعم للموقوفين.

وتوقفت الاحتجاجات مع بداية تموز/يوليو. وتراجعت حدة التوتر مع سحب قوات عناصر الشرطة من الأماكن العامة في الحسيمة وإمزورين بقرار من العاهل المغربي الملك محمد السادس، في مؤشر تهدئة، بحسب السلطات المحلية.

غير أن الاحتجاجات لم تغب تماما مع تجمعات عفوية لشبان على الشاطئ ودعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

 

فرانس 24/ أ ف ب

المصدر : فرانس 24