الأقتصادي : واشنطن بوست: بعد فقدان حلفائها .. حماس على المحك
الأقتصادي : واشنطن بوست: بعد فقدان حلفائها .. حماس على المحك

مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي، الأقتصادي : واشنطن بوست: بعد فقدان حلفائها .. حماس على المحك، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، واشنطن بوست: بعد فقدان حلفائها .. حماس على المحك ، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،الأقتصادي : واشنطن بوست: بعد فقدان حلفائها .. حماس على المحك، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، الأقتصادي : واشنطن بوست: بعد فقدان حلفائها .. حماس على المحك، لنقوم بعرضها علي موقعنا، واشنطن بوست: بعد فقدان حلفائها .. حماس على المحك ، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

السبت 2 يونيو 2018 06:34 صباحاً ـ الأقتصادي ـ قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" التي تحكم قطاع غزة تواجه أسوأ أزماتها منذ سنوات، من حيث نقص السيولة، وفقدان الحلفاء، وعدم وجود طريقة لتخفيف الحصار الذي يعطل ظروف المعيشة المحلية، ويثير استياءًا شعبيا، فهي عالقة وتريد إنهاء هذه المعاناة بأي طريقة.

 

وأضافت الصحيفة، بينما تعاني الحركة من هذا المأزق، تحاول حماس توجيه الغضب ناحية الكيان الصهيوني، عن طريق تشجيع الاحتجاجات الجماهيرية الأسبوعية على طول السياج الحدودي لغزة لكن دون إثارة رد عسكري شامل يقول المحللون، إن المجموعة قد تكون أضعف من أن تتحمل، فهي تهدف لتخفيف الحصار الذي فرضته الكيان الصهيوني على غزة منذ أعوام.

 

وتابعت، بجانب أنها فرصة للغزويين للتنفيس وتوجيه غضبهم ضد الكيان الصهيوني، ولكن مع ارتفاع حصيلة القتلى الفلسطينيين في الاحتجاجات مع مرور كل أسبوع، فإن ذلك يثير استياء الرأي العام للجماعة المسلحة، وتحاول حماس، تحقيق توازن بين استراتيجيتها التقليدية المتمثلة في المقاومة المسلحة ضد الكيان الصهيوني وضرورة الحفاظ على الهدوء الكافي في غزة حتى تتمكن من السيطرة على الأمور.

 

والثلاثاء الماضي أطلقت جماعة فلسطينية أخرى عشرات الصواريخ وقذائف الهاون من غزة على جنوب الكيان الصهيوني، وهو تصعيد مثير يرى محللون إنه لم يكن ليحدث دون معرفة حماس وربما دعمها، وردت الكيان الصهيوني بغارات جوية.

 

وأكد الجناح المسلح لحركة حماس المسؤولية المشتركة عن القصف، لكن القيادة السياسية للجماعة أعلنت سريعا وقف إطلاق النار بعد محادثات مع وسطاء مصريين ينظر إليها على نطاق واسع على أنها علامة على أن حماس ليس لديها مصلحة في خوض الحرب.

 

وفي الوقت نفسه، تدرس حماس تقديم تنازلات لإسرائيل والسلطة الفلسطينية، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية وتقارير صحفية عربية ومحللين، لتخفيف القيود على غزة لتحسين الظروف سكانها المعيشية البالغ عددهم مليوني نسمة.

 

وتبلغ نسبة البطالة أكثر من 40 %، كما تنهار البنية التحتية، حيث يحصل السكان على أربع ساعات فقط من الكهرباء يومياً، بجانب نقص في الأدوية وغيرها من الإمدادات الحيوية، ووفقا للأمم المتحدة، فإن القطاع سيكون "غير قابل للعيش" بحلول عام 2020.

 

ونقلت الصحيفة عن إبراهيم المدهون الكاتب قوله:" حماس تحت الضغط.. لديهم خيارات محدودة للغاية..

ومستعدون للالتزام بأي ترتيبات أمنية.. ومن أجل تخفيف المعاناة في غزة والاحتفاظ بالسلطة، ستكون حماس مستعدة حتى لوقف الهجمات على الكيان الصهيوني، مشيرا إلى أن الاحتجاجات الحالية هي "الملاذ الأخير والسبيل الوحيد لمحاولة الخروج من هذه الأزمة العميقة في غزة".

 

ويقول محللون إن المواجهة العنيفة لن تؤدي إلا إلى تعميق البؤس في غزة، وربما لا تنجح حماس التي قد تواجه مشكلات في تجديد مخزوناتها من حرب أخرى مع اسرائيل.

 

وأوضحت أن تراجع قوة حماس شكل نقلة مذهلة في حركة كانت تعتبر في يوم من الأيام قوة لا تقاوم في غزة، وخاضت ثلاث حروب مع الكيان الصهيوني وحكمت القطاع لأكثر من عقد من الزمان.

 

وبعد 2011 فقدت حماس حلفاء رئيسيين منهم جماعة الاخوان المسلمين في جمهورية مصر العربية، وتضاءل الدعم من إيران وسوريا، بجانب جفاف التمويل الأجنبي، وقامت حكومة السيسي، بإغلاق الأنفاق التي وصلت من خلالها الأموال والسلع والأسلحة إلى غزة، الأمر الذي حرم الحركة من مصدر عائد للدخل وإعاقة قدرتها على

تجاوز الحصار.

 

وأصبحت حماس يائسة لدرجة أنها سعت في العام الماضي إلى إصلاح العلاقات مع السلطة الفلسطينية، حيث أعطت سيطرتها على المعابر الحدودية في غزة ووافقت على تشكيل حكومة تكنوقراطية، إلا أن جهود المصالحة توقفت، وفرضت السلطة الفلسطينية ، التي تحاول إجبار حماس على تسليم السيطرة على قوات الأمن في غزة، إجراءاتها العقابية الخاصة، بما في ذلك حجب الأموال عن محطة الطاقة الوحيدة في القطاع، ومنع الرواتب إلى موظفي السلطة في غزة.

 

وقال المتحدث باسم حماس "حازم قاسم":" لم يقدم لنا أية رؤية أو مبادرة ملموسة لتخفيف الحصار من المجتمع الدولي.. لا يمكننا حتى القول إن هناك محادثات لرفع الحصار".

 

وبحسب قاسم ، تجري حماس مناقشات مع جمهورية مصر العربية وقطر والأمم المتحدة بشأن خطوات صغيرة لتخفيف القيود المفروضة على الفلسطينيين في غزة، بما في ذلك السماح لمزيد من السكان بمغادرة الإقليم ودفع ثمن الوقود لمحطة الكهرباء.

 

ونقلت الصحيفة عن "مخيمر أبو سعدة" أستاذ العلوم السياسية بجامعة الأزهر بغزة قوله: حماس عالقة بسبب الوضع الاقتصادي ومشاكل المصالحة الفلسطينية، لكن الحركة قد تكون قادرة على التوصل لاتفاق مع الكيان الصهيوني يسمح لمزيد من الناس والبضائع بالدخول والخروج من غزة مقابل موافقة الحركة على وقف صناعة الأسلحة وحفر الانفاق.

 

وقال:" لقد أدركوا أن المواجهة العسكرية مكلفة جداً للفلسطينيين.. ولهذا السبب، فإنهم غير مهتمين على الإطلاق بإشعال صراع آخر، لكنهم يريدون إنهاء الحصار".

 

كثير من سكان غزة يلومون الكيان الصهيوني والسلطة الفلسطينية على الظروف الاقتصادية القاتمة ، لكن اليأس ترجع أيضًا إلى إحباط مع حماس. 

 

الرابط الأصلي

نشكركم علي حسن متابعتانا، الأقتصادي : واشنطن بوست: بعد فقدان حلفائها .. حماس على المحك، لا تنسي الأعجاب بصفحات مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بالموقع، لتصلكم أخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، واشنطن بوست: بعد فقدان حلفائها .. حماس على المحك .

المصدر : مصر العربية