الأقتصادي : الفرنسية: في سوريا... فرحة رمضان ضلت طريقها
الأقتصادي : الفرنسية: في سوريا... فرحة رمضان ضلت طريقها

مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي، الأقتصادي : الفرنسية: في سوريا... فرحة رمضان ضلت طريقها، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، الفرنسية: في سوريا... فرحة رمضان ضلت طريقها ، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،الأقتصادي : الفرنسية: في سوريا... فرحة رمضان ضلت طريقها، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، الأقتصادي : الفرنسية: في سوريا... فرحة رمضان ضلت طريقها، لنقوم بعرضها علي موقعنا، الفرنسية: في سوريا... فرحة رمضان ضلت طريقها ، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

السبت 2 يونيو 2018 06:34 صباحاً ـ الأقتصادي ـ قالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن الحرب والمعاناة التي يعيشها السوريون قضت على فرحة شهر رمضان الكريم، وجعلت مذاقه مريرًا، خاصة مع ندرة الطعام والدواء، والقنابل التي تسقط على رؤوسهم في كل الأوقات.

 

وأضافت، بعد سنوات من الحصار، حيث أعطت الحرب للشهر الكريم مذاقًا مريرًا، يمكن لأم سامر أن تعدّ طعامًا شهيًا تفطر عليه عائلتها.

 

وهربت أم سامر وزوجها وأطفالها الخمسة من الغوطة قبل حوالي شهرين عندما كانت تحت سيطرة الحكومة، ذكرياتهم عن الحياة في الغوطة ملطخة بالحصار، فتقول خلال الطوق الحكومي الذي دام خمس سنوات، كان من الصعب العثور على الدواء وارتفعت معدلات سوء التغذية.

 

وتابعت: في كل يوم ، كنت أبذل قصارى جهدي لتفادي جوع الأطفال باتباع نظام غذائي هزيل من الفجل والسبانخ والبقدونس، وعندما يتناولون كميات صغيرة من قمح البرغل أو خبز الشعير، كان غالباً يؤلم المعدة، وعندما جاء شهر رمضان، كانت العائلة تراقب صيام الملايين من المسلمين حول العالم، ولكن بدلاً من تناول الإفطار في الغروب بالوجبات التقليدية والحلويات، تجمع أفراد عائلة أم سامر حول نفس المواد الغذائية الهزيلة.

 

وتقول: كنا نأكل كل شيء بالملاعق لأنه لم يكن هناك خبز .. أحياناً ننتظر يومين قبل الإفطار بسبب عدم وجود شيء نأكله، لكن هذا العام في إدلب مختلف للغاية، هناك الأرز واللحم والخضروات والفاكهة والحلويات".

 

وأوضحت الوكالة، أن مثل هذه الوجبات تغير حياة أم محمد (53 سنة) التي نزحت من الغوطة قبل شهر مع زوجها وابنتيها وولدين، واستقروا في مخيم الأكواخ الترابية، لكن الحصار ما زال في أذهانهم، حيث تقول:" لقد أمضينا 11 يومًا دون أن أضع وعاءًا واحدًا على النار وكأن رمضان لم يمر من هنا".

 

الرابط الأصلي

نشكركم علي حسن متابعتانا، الأقتصادي : الفرنسية: في سوريا... فرحة رمضان ضلت طريقها، لا تنسي الأعجاب بصفحات مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بالموقع، لتصلكم أخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، الفرنسية: في سوريا... فرحة رمضان ضلت طريقها .

المصدر : مصر العربية