اخبار ليبيا : عائلات الدواعش تحت رحمة مجتمع سئم الإرهاب وحقد على الجماعات الارهابية
اخبار ليبيا : عائلات الدواعش تحت رحمة مجتمع سئم الإرهاب وحقد على الجماعات الارهابية

مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي، اخبار ليبيا : عائلات الدواعش تحت رحمة مجتمع سئم الإرهاب وحقد على الجماعات الارهابية، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، عائلات الدواعش تحت رحمة مجتمع سئم الإرهاب وحقد على الجماعات الارهابية، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،اخبار ليبيا : عائلات الدواعش تحت رحمة مجتمع سئم الإرهاب وحقد على الجماعات الارهابية، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، اخبار ليبيا : عائلات الدواعش تحت رحمة مجتمع سئم الإرهاب وحقد على الجماعات الارهابية، لنقوم بعرضها علي موقعنا، عائلات الدواعش تحت رحمة مجتمع سئم الإرهاب وحقد على الجماعات الارهابية، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

الأحد 3 يونيو 2018 12:19 مساءً ـ الأقتصادي ـ أخبار ليبيا24

رغم أن الكثير من نساء داعش اختارت حياة الجهاد تحت راية الخلافة طوعا واختيارا إلا أن الكثير من العائلات لم تشأ يوما أن تجد نفسها في عقر داعش ولم تختار أن ترتبط بجماعة إرهابية.

وبعد مقتل الدواعش باتت العائلات متروكة ومكروهة دون سند ودون مأوى إذ السكان المحقون بغضبهم أحرقوا بيوتهم وطردوهم وصبوا حقدهم وكرههم على نساء وأطفال من دمر بيوتهم وأعدم أبناء بلدتهم.

وتقول بشرى عبدالحميد البالغة من العمر 18 عاما وهي إحدى أرامل مسلحي تنظيم داعش الإرهابي “زوجي من محافظة صلاح الدين، وقد نزح إلى الموصل، وهناك تعرَّفنا على بعضنا، ومن ثم تزوجنا، وبعد فترة من زواجنا أصبح مجاهداً في صفوف داعش، وبعد مدة انتقلنا معاً إلى دير الزور في سوريا، وهناك رزقني الله بطفل، وقد طلبتُ منه ترك القتال مع داعش والعودة، لكنه رفض، لذلك أخبرته بأنني لم أعد قادرة على تحمل هذه المعيشة، ومن ثم ذهبت مع والدةِ زوجي إلى إدلب، حيث بقينا هناك عدة أشهر، ومن ثم انتقلنا إلى مخيم الهول في الحسكة، ومن هناك أكملنا الطريق إلى كوردستان، لكي أعيش مع أمي في مخيم حسن شام أسوةً بباقي النازحين”.

وأضافت بشرى وهي تحمل طفلها الرضيع أن حياتهم كانت صعبة جدا لذلك لا تريد ترك المخيم لأنها تخشى الأنتقام خاصة بعدما قاموا العشائر بحرق منازلهم.

أما أمها التي مثل حال ابنتها هي بنفسها أرملة داعش تحاول تبرير اختيار زوجها للانضمام إلى داعش وتقول “كان وضعنا المادي سيئاً للغاية، لذلك انضم زوجي لصفوف داعش، لم يكن مقاتلاً، بل كان يبيع المحروقات لمصلحة التنظيم، ولكن بعد تقدم القوات المسلحة العراقية، عومِلَ الجميع بالقسوة ذاتها، سواء الذي انضم لداعش ليوم واحد، أو لسنة، فجميعهم كانوا متساوين في المعاملة، لقد انتهينا تماماً.”

مقاتلوا داعش لم يعجزوا عن حماية حدود خلافتهم فحسب، فقبل أي شيء تسببوا بتشريد زوجاتهم وأطفالهم.

نشكركم علي حسن متابعتانا، اخبار ليبيا : عائلات الدواعش تحت رحمة مجتمع سئم الإرهاب وحقد على الجماعات الارهابية، لا تنسي الأعجاب بصفحات مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بالموقع، لتصلكم أخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، عائلات الدواعش تحت رحمة مجتمع سئم الإرهاب وحقد على الجماعات الارهابية .

المصدر : ليبيا 24