عــااجل : «الانتحار» حديث الأمريكيين في الأعوام الأخيرة
عــااجل : «الانتحار» حديث الأمريكيين في الأعوام الأخيرة

ضيوفنا الكرام أجدد الترحيب بكم مرة أخرى وأشكركم علي زيارتكم موقع الأقتصادي، مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي العربي، عــااجل : «الانتحار» حديث الأمريكيين في الأعوام الأخيرة، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، «الانتحار» حديث الأمريكيين في الأعوام الأخيرة، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،عــااجل : «الانتحار» حديث الأمريكيين في الأعوام الأخيرة، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، عــااجل : «الانتحار» حديث الأمريكيين في الأعوام الأخيرة، لنقوم بعرضها علي موقعنا، «الانتحار» حديث الأمريكيين في الأعوام الأخيرة، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

الخميس 5 يوليو 2018 09:45 صباحاً ـ الأقتصادي ـ في البداية كانت كيت سبيد، ثم أنتوني بوردان، حيث صُدمت الولايات المتحدة بانتحار مصممة الأزياء المحبوبة والطباخ الأمريكي أنتوني بورداين، النجم التلفزيوني الشهير.

ولكن هذين الحادثين تسببا في أن أصبح الانتحار أخيرا حديث الأمريكيين بعد أن كان الحديث عنه من المحرمات رغم أن هذه القضية ساخنة جدا في ظل ارتفاع معدلات الانتحار بقوة في الولايات المتحدة منذ سنوات.

تخلص نحو 45 ألف أمريكي من حياتهم عام 2016، أي بزيادة 25% مقارنة بعام 1999، وبزيادة أكثر من الضعف عن عدد الذين قتلوا في جرائم عام 2016.

صادف أسبوع انتحار كل من "سبيد" و"بوردان"، إعلان الهيئة الأمريكية لمكافحة الأمراض CDC عن إحصائيات جديدة للانتحار، وهي الأعداد التي علقت عليها آن شوخات، نائبة المدير التنفيذي للهيئة، بالقول إنها "مؤلمة للنفس"، مضيفة: "توزع هذه الزيادة بشكل واسع على جميع الولايات الأمريكية باستثناء ولاية واحدة يثبت أن هذه المشكلة تمثل أزمة قومية تطال معظم الأماكن".

وبالفعل فإن المشكلة تطال جميع الفئات العمرية والجنسين وجميع الأعراق، وإن كان ذلك بشكل متفاوت.

وبشكل عام فإن: أكثر من أربعة أخماس ضحايا الانتحار من الأمريكيين البيض ونحو ثلاثة أرباعهم من الرجال.

يظهر هذا التوجه بقوة شديدة في الولايات ذات المساحات الشاسعة مقارنة بعدد سكانها حيث سجلت ولاية داكوتا الشمالية تزايدا في حالات الانتحار بنسبة 57% في الفترة بين عام 1999 وعام 2016.

وكان الأمر أسوأ ما يكون في ولاية مونتانا حيث بلغت نسبة الانتحار 29.2 شخص من كل 100 ألف شخص مقارنة بـ13.4% على مستوى الولايات المتحدة، ولم يتراجع معدل الانتحار سوى في ولاية نيفادا وإن ظلت أعداد المنتحرين في مستوى مرتفع.

وللمقارنة فإن نسبة الانتحار في ألمانيا بلغت 12.3% وفقا لآخر بيانات متوفرة بهذا الشأن.

وبشكل إجمالي فإن الوضع أفضل بعض الشيء في الولايات ذات القوانين المشددة لحيازة الأسلحة؛ لأن المواطنين البيض على وجه الخصوص يلجأون للأسلحة كثيرا إذا أرادوا التخلص من حياتهم.

ومع ذلك يظل السؤال يطرح نفسه: من أين يأتي هذا الارتفاع الهائل؟، يرى خبراء الصحة وعلماء الاقتصاد والاجتماع في الأزمة المالية التي أصابت البلاد بقوة عام 2008 سببا للانتحار "حيث أظهرت الأبحاث على مدى سنوات كثيرة وعلى مستوى مجالات اجتماعية وصحية وجود علاقة قوية بين الانحدار الاقتصادي وارتفاع حالات الانتحار"، حسبما أوضحت عالمة الاجتماع سارة بورجارد من جامعة ميشيجان في تصريح لصحيفة واشنطن بوست.

كما أن هناك دورا أيضا لأزمة الأفيون حيث من الصعب الفصل بين حالات الانتحار والجرعات الزائدة غير المقصودة. ولكن الهيئة الأمريكية لمكافحة الأمراض تعتقد أن حالات الانتحار تضاعفت تقريبا من عام 1999 إلى عام 2014 بسبب المسكنات الشديدة والتي تؤدي للإدمان.

كما أن من يعاني من مشاكل نفسية واكتئاب أو مخاوف مرضية يجد من الصعب غالبا العثور على مساعدة طبية وعلاجية فعالة؛ لأن ذلك يتطلب مالا وتأمينا صحيا وليس مجرد زيارة واحدة لقسم الطوارئ بأحد المستشفيات عندما تبلغ المشكلة أشدها.

كتبت صحيفة "نيويورك تايمز" عن هذه المشكلة قائلة إن ارتفاع حالات الانتحار "يواجه المجتمع الأمريكي بمرآة سوداء" يرى فيها توترات عرقية وثقافة متشرذمة ونظام صحي مهترئ ويأس كثير من الأفراد، ذلك اليأس الذي يختفي خلف موجات من الصور والرموز المبتسمة التي تنشر في مواقع التواصل الاجتماعي.

يعاني الناس الذين يمرون بأزمات صعبة وكذلك أسر الذين ينتحرون من هذا الصمت رغم أن المزيد من الصراحة ربما ساعد المعرضين للانتحار حسبما رأى جون درابر من شبكة "لايفلاين" الأمريكية للوقاية من الانتحار، مضيفا: "إذا تحدث الناس بصراحة أكثر عن كيفية تجاوزهم الأفكار المؤدية للانتحار فإن هناك مؤشرات إيجابية واضحة على أن لذلك تأثيرا إيجابيا على الناس الذين يمرون لتوهم بأزمة انتحار".

هناك على الأقل بعض المعنيين تجرأوا وبدأوا يقصون حكاياتهم للآخرين.

كتبت كريستين باورس، صاحبة عمود في صحيفة "يو اس ايه تودي" عن الاكتئاب الشديد الذي تصاب به عقب مرض أحد المقربين منها أو وفاته، قائلة إنها تعتقد بأن الثقافة التي تشجع الرغبة المستمرة في امتلاك المزيد بدلا من تشجيع الأواصر الحقيقية سبب لليأس المتنامي.

وأضافت: "لم أعد أريد إلا الموت"، مشيرة إلى أنها ظلت في النهاية على قيد الحياة، تماما كما فعلت أوبرا وينفري أو هال بيري، وهي ممتنة لذلك اليوم.

كان هناك أيضا من أدلى بدلوه في هذا الأمر عبر موقع "موقع التواصل الاجتماعي تويتر".

فهذا جوش رابي، الذي يتابعه أكثر من 90 ألف شخص يبدأ سلسلة طويلة من التغريدات عبر "موقع التواصل الاجتماعي تويتر" قائلا فيها: "مضت الآن ست سنوات منذ أن وقفت حافي القدمين على السور الحديدي لأحد الجسور، في المطر"، مضيفا أن جارا له كان يرتدي زيا تنكريا من فيلم "توي ستوري" هو الذي أنقذ حياته، بمجرد وجوده في نفس المكان.

وكتبت الناقدة السينمائية شيلا أومالي، على موقع "موقع التواصل الاجتماعي تويتر"، تتحدث عن كيفية فرض أصدقائها المساعدة عليها "وكان من الممكن أن تبوء هذه الخطة بنتائج عكسية"، ولكن على الأصدقاء أن يخوضوا هذه المخاطرة وأن يتدخلوا، حسبما ترى "أومالي".

نشكركم علي حسن متابعتانا، عــااجل : «الانتحار» حديث الأمريكيين في الأعوام الأخيرة، لا تنسي الأعجاب بصفحات مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بالموقع، لتصلكم أخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، «الانتحار» حديث الأمريكيين في الأعوام الأخيرة .

المصدر : بوابة الشروق