عــااجل : يوم للتاريخ بين إثيوبيا وإريتريا.. «آبي أحمد» يلقي حجرًا في مستنقع الكراهية والخلافات الحدودية
عــااجل : يوم للتاريخ بين إثيوبيا وإريتريا.. «آبي أحمد» يلقي حجرًا في مستنقع الكراهية والخلافات الحدودية

ضيوفنا الكرام أجدد الترحيب بكم مرة أخرى وأشكركم علي زيارتكم موقع الأقتصادي، مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي العربي، عــااجل : يوم للتاريخ بين إثيوبيا وإريتريا.. «آبي أحمد» يلقي حجرًا في مستنقع الكراهية والخلافات الحدودية، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، يوم للتاريخ بين إثيوبيا وإريتريا.. «آبي أحمد» يلقي حجرًا في مستنقع الكراهية والخلافات الحدودية، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،عــااجل : يوم للتاريخ بين إثيوبيا وإريتريا.. «آبي أحمد» يلقي حجرًا في مستنقع الكراهية والخلافات الحدودية، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، عــااجل : يوم للتاريخ بين إثيوبيا وإريتريا.. «آبي أحمد» يلقي حجرًا في مستنقع الكراهية والخلافات الحدودية، لنقوم بعرضها علي موقعنا، يوم للتاريخ بين إثيوبيا وإريتريا.. «آبي أحمد» يلقي حجرًا في مستنقع الكراهية والخلافات الحدودية، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .


الأحد 8 يوليو 2018 12:45 مساءً ـ الأقتصادي ـ لم يتوقع أشد المتفائلين، أن يزور رئيس حكومة إثيوبيا العاصمة الإريترية أسمرة، بعد عقدين من الخلافات الدامية، فالزيارة الحالية التي يجريها رئيس الوزراء الإثيوبي الجديد «آبي أحمد»، تاريخية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، إذ يدشن لقاؤه بالرئيس الإريتري «أسياس أفورقي» مرحلة جديدة من التفاهم بين البلدين الجارين، بعد عقود من الخصومة والحروب والصراع الاستراتيجي.

إريتريا التي حظت باستقلالها عن إثيوبيا عام 1993، لتحرم أديس أبابا من إطلالة على البحر الأحمر، ولتحولها إلى دولة حبيسة، كانت قد خاضت معارك طويلة بغية الاستقلال ناهزت 30 عامًا، حتى استطاعت الجبهة الشعبية لتحرير إريتريا برئاسة أفورقي انتزاع حق الاستفتاء في جميع مناطق إريتريا تحت إشراف الأمم المتحدة.

ومنذ ذلك الحين؛ والبلدان يتناوشان تحت مزاعم متبادلة بالاختراقات الحدودية، واحتلال بعض المناطق على طرفي الحدود المعلنة دوليا بينهما، في ظل رغبة إثيوبية استراتيجية لإيجاد منفذ لها على البحر الأحمر، فدخل البلدان في حرب استغرقت عامين بين 1998 و2000، لم تسفر عن شيء إلا إفقار الشعبين، وتفاقم الأزمة الإنسانية للاجئين المشردين جراء الحرب.

أما على الصعيد الميداني، فقد تم عزل منطقة بطول 255 كيلومترًا داخل إريتريا لتكون تحت إشراف قوات حفظ السلام، ولم تستطع إثيوبيا الحفاظ على تقدمها العسكري، الذي حققته باحتلال ربع الأراضي الإريترية بسبب قبولها لخطة السلام المطروحة من منظمة الوحدة الإفريقية، لتبقى بلدة «بادامي» المتنازع عليها إريترية.

وبين عامي 2007 و2008 لاحت في الأفق احتمالات تجدد الحرب العسكرية بين البلدين بسبب مناوشات حدودية،
وخلال عامي 2015 و2016 اتهمت إثيوبيا إريتريا بانتهاك الحدود أكثر من مرة.

إلا أن تولي رئيس الوزراء الإثيوبي الجديد «آبي أحمد» المسئولية، كأول رئيس حكومة من عرق الأورومو، ألقى حجرًا في مستنقع الكراهية والمناوشات بين البلدين، فبعد أيام فقط من أدائه اليمين الدستورية، قال «أحمد»: «إنه سيفعل اتفاقية الجزائر عام 2000 لإحلال السلام بين البلدين»، ودعا إريتريا للتعاطي بإيجابية مع طرحه الجديد.

وبالأمس بدأ «أحمد» زيارة تاريخية لإريتريا، يأمل المراقبون أن تنهي أطول نزاع في منطقة القرن الإفريقي.

نشكركم علي حسن متابعتانا، عــااجل : يوم للتاريخ بين إثيوبيا وإريتريا.. «آبي أحمد» يلقي حجرًا في مستنقع الكراهية والخلافات الحدودية، لا تنسي الأعجاب بصفحات مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بالموقع، لتصلكم أخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، يوم للتاريخ بين إثيوبيا وإريتريا.. «آبي أحمد» يلقي حجرًا في مستنقع الكراهية والخلافات الحدودية .

المصدر : بوابة الشروق