عــااجل : البابا تواضروس يترأس القداس الإلهي في أكبر كنيسة كاثوليكية في ايطاليا
عــااجل : البابا تواضروس يترأس القداس الإلهي في أكبر كنيسة كاثوليكية في ايطاليا

ضيوفنا الكرام أجدد الترحيب بكم مرة أخرى وأشكركم علي زيارتكم موقع الأقتصادي، مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي العربي، عــااجل : البابا تواضروس يترأس القداس الإلهي في أكبر كنيسة كاثوليكية في ايطاليا، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، البابا تواضروس يترأس القداس الإلهي في أكبر كنيسة كاثوليكية في ايطاليا، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،عــااجل : البابا تواضروس يترأس القداس الإلهي في أكبر كنيسة كاثوليكية في ايطاليا، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، عــااجل : البابا تواضروس يترأس القداس الإلهي في أكبر كنيسة كاثوليكية في ايطاليا، لنقوم بعرضها علي موقعنا، البابا تواضروس يترأس القداس الإلهي في أكبر كنيسة كاثوليكية في ايطاليا، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

الأحد 8 يوليو 2018 03:45 مساءً ـ الأقتصادي ـ • البابا فرنسيس في ختام اللقاء المغلق مع رؤساء الكنائس: على أصحاب السلطة أن يخدموا السلام لا مصالحهم الخاصة.. ويجب الحفاظ على هوية القدس كمدينة مقدسة
ترأس بطريرك الكرازة المرقسية قداسة البابا تواضروس الثاني، اليوم الأحد، القداس الإلهي في كنيسة القديس بولس الرسول في روما بإيطاليا.

وكنيسة القديس بولس الرسول تعد ثاني أكبر كنيسة كاثوليكية في ايطاليا، وتم بنائها وتوسعتها عام 386م.

وكنيسة القديس بولس الرسول، إحدى الكنائس البابوية الأربعة في روما، وتعتبر ثاني أكبر كنيسة بعد كاتدرائية القديس بطرس، وتعرضت لحوادث تاريخية في القرن الـ19 حين احترقت بأكملها، وهي مدرجة على لائحة مواقع التراث العالمي التي تصدرها «اليونسكو».

إلى ذلك، قال قداسة بابا الفاتيكان البابا فرنسيس في ختام يوم الصلاة من أجل السلام في الشرق الأوسط في مدينة باري: «تبادلنا المساعدة لإعادة اكتشاف وجودنا المسيحي في الشرق الأوسط»، مؤكدًا ضرورة أن نعلن للجميع -رغم كل شي- عن إيمان الأشخاص البسطاء المتجذر في الشرق الأوسط كينبوع نستقي منه لسد عطشنا ولنتطهر، مثل ما يحدث عندما نعود إلى الأصول متوجهين كحجاج إلى القدس، الأرض المقدسة، أو إلى المزارات في جمهورية مصر العربية والأردن، لبنان وسوريا وتركيا والأماكن المقدسة الأخرى في المنطقة.

وقال عقب لقاء مغلق مع بطاركة الكنائس في الشرق الأوسط: «اللقاء هو علامة على ضرورة التطلع المتواصل إلى اللقاء والوحدة بلا خوف من الاختلافات، وأن هذا ينطبق على السلام أيضًا، لأن لا بديل عن السلام وهذا يتطلب من أصحاب السلطة أن يضعوا أنفسهم في خدمة السلام، لا مصالحهم الخاصة. كفى إذن لمكاسب قليلين على حساب الكثيرين، ولاحتلال الأراضي الذي يمزق الشعوب، كفى لسيادة حقيقة البعض على آمال الأشخاص، كفى لاستغلال الشرق الأوسط من أجل مكاسب غريبة عنه.

وشدد، على أن الحرب باعتبارها الآفة التي تصيب بشكل مأساوي منطقة الشرق الأوسط الحبيبة، مذكرا بأن الفقراء في المقام الأول هم ضحاياها. وتحدث في هذا السياق عن سوريا المتألمة واصفا الحرب فيها بنتاج السلطة والفقر، والتي يمكن هزيمتها بالتخلي عن منطق الهيمنة وبالقضاء على الفقر.

وأشار -من جهة أخرى- إلى أن حروبا عديدة غذتها أشكال من الأصولية والتعصب تتموه بذرائع دينية، بينما هي بالأحرى تجديف باسم الله الذي هو السلام، واضطهاد للأخ الذي كان يعيش دائما بالقرب. هذا ولا يمكن تجاهل دور الأسلحة في تغذية العنف، وذكَّر قداسة البابا في هذا السياق بما وصفها بمسؤولية خطيرة تُثقل ضمير الدول وخاصة تلك القوية، وذلك في إشارة إلى التناقض بين الحديث عن السلام واللهاث الخفي في سباق التسلح. ودعا البابا بعدم نسيان القرن المنصرم ودروس هيروشيما وناغازاكي، محذرا من تحويل الشرق، أرض الكلمة السلام، إلى أرض صمت مظلمة.

كما تحدث البابا بعد ذلك عن مدينة القدس معربًا عن قلق كبير، بوصفها مدينة لجميع الشعوب، مدينة فريدة، مقدسة للمسيحيين واليهود والمسلمين في العالم بأسره. وأنه يحب الحفاظ على هوية هذه المدينة ودعوتها، بعيدًا عن أي خلاف وتوتر، ويجب احترام الوضع القائم للمدينة المقدسة الذي حدده المجتمع الدولي وتطالب به بشكل متكرر الجماعة المسيحية في الأرض المقدسة. وأكد البابا في هذا السياق أن فقط حلا تفاوضيا بين الإسرائيليين والفلسطينيين، بدعم من المجتمع الدولي، هو القادر على بلوغ سلام ثابت ودائم وضمان وجود دولتين لشعبين.

ثم ختم البابا فرنسيس حديثه في ختام يوم الصلاة من أجل السلام في الشرق الأوسط راجيا أن تظل قلوبنا متحدة وألا يظل الشرق الأوسط قوس حرب بل أن يكون سفينة سلام تستقبل الشعوب والأديان. وتضرع الأب الأقدس من أجل أن تزول عن الشرق الأوسط الحبيب ظلمات الحرب والسلطة والعنف، التعصب والربح الجائر، الاستغلال والفقر واللامساواة وعدم الاعتراف بالحقوق. وقال مختتما: لأدعون لك بالسلام (مز 122، 8)، متضرعا من أجل العدالة وطالبا بركة الرب.

نشكركم علي حسن متابعتانا، عــااجل : البابا تواضروس يترأس القداس الإلهي في أكبر كنيسة كاثوليكية في ايطاليا، لا تنسي الأعجاب بصفحات مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بالموقع، لتصلكم أخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، البابا تواضروس يترأس القداس الإلهي في أكبر كنيسة كاثوليكية في ايطاليا .

المصدر : بوابة الشروق