عـااجل: المعارضة الإيرانية تكشف تغلغل جواسيس نظام «الملالى» وتهديدهم الأمن الأوروبى
عـااجل: المعارضة الإيرانية تكشف تغلغل جواسيس نظام «الملالى» وتهديدهم الأمن الأوروبى

ضيوفنا الكرام أجدد الترحيب بكم مرة أخرى وأشكركم علي زيارتكم موقع الأقتصادي، مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي، عـااجل: المعارضة الإيرانية تكشف تغلغل جواسيس نظام «الملالى» وتهديدهم الأمن الأوروبى، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، المعارضة الإيرانية تكشف تغلغل جواسيس نظام «الملالى» وتهديدهم الأمن الأوروبى، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،عـااجل: المعارضة الإيرانية تكشف تغلغل جواسيس نظام «الملالى» وتهديدهم الأمن الأوروبى، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، عـااجل: المعارضة الإيرانية تكشف تغلغل جواسيس نظام «الملالى» وتهديدهم الأمن الأوروبى، لنقوم بعرضها علي موقعنا، المعارضة الإيرانية تكشف تغلغل جواسيس نظام «الملالى» وتهديدهم الأمن الأوروبى، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

الاثنين 9 يوليو 2018 02:45 صباحاً ـ الأقتصادي ـ أثارت محاولة دبلوماسيين إيرانيين تفجير المؤتمر السنوى للمعارضة الإيرانية بباريس تساؤلات كثيرة، وفتحت ملف التغلغل الإيرانى فى الاتحاد الأوروبى، كما أثارت مخاوف من تظهر الأمن الداخلى للخطر بعد إدانة الدبلوماسى الإيرانى أسد الله أسدى فى تجنيد عنصرين تابعين للمخابرات الإيرانية من بلجيكا وتسليمه مادة «تى. إن. تى» لتفجير مقر انعقاد المؤتمر السنوى للمعارضة الإيرانية فى نهاية يونيو الماضى.

وكانت المعارضة الإيرانية بفرنسا طالبت، بعد الحادث، السلطات النمساوية بإلغاء زيارة الرئيس الإيرانى حسن روحانى، بعد ثبوت تورط دبلوماسيين بسفارة طهران بفيينا فى تسليم متفجرات إلى إرهابيين لتفجير تجمعات لـ«مجاهدى خلق» فى باريس، وتوجيه الاتهام المباشر إلى أسد الله أسدى، وقالت المعارضة إن نظام «الملالى» لا يتوانى عن استخدام العنف والإرهاب عبر شبكة عملائه وعناصره بعدة دول أوروبية تستبيح الأمن الداخلى للقارة وتنفذ عملياتها ضد المعارضين.

«المصرى اليوم» فتحت الملف والتقت موسى أفشار، المتحدث باسم المقاومة الإيرانية بفرنسا، والذى أكد أن النظام الإيرانى ولمدة أكثر من 3 عقود سعى لاستهداف «مجاهدى خلق»، باعتبارها العمود الفقرى للمعارضة وأكبر المعسكرات، وقال أنه منذ التسعينيات نفذت المخابرات الإيرانية اغتيال البروفيسور كاظم رجوى، ممثل المقاومة الإيرانية، بمقر الأمم المتحدة بجنيف، واغتيال محمد حسين نقدى، ممثل المجلس المقاومة الإيرانية فى روما، واغتيال المجاهدة زهراء رجبى، مسؤولة شؤون اللاجئين الإيرانيين فى تركيا، ومحاولة اختطاف المهندس أبو الحسن مجتهد زادة، ومحاولة اغتيال القيادى المعارض الحسين عابدينى.

وأكدت مديرية الحراسة للدستور الألمانى فى ألمانيا، وهو جهاز الاستخبارات، فى تقريره السنوى، أنه رصد عملاء النظام الإيرانى المرتبطين بالمخابرات الإيرانية والنظام وهم يتجسسون على المعارضة الإيرانية، وتم اعتقال عدد منهم وصدرت قرارات بحبسهم فى ألمانيا، بلجيكا، هولندا وفرنسا.

وتابع موسى أفشار: «حسب الشواهد، النظام الإيرانى وسفارته ليسا متورطين فقط، لكن يقومان بشكل مباشر بارتكاب عمليات تجسس واغتيالات بحق معارضيهما، فالدبلوماسى أسد الله أسدى جاء إلى النمسا، ثم التقى الجماعات الارهابية فى لوكسمبورج، لتنفيذ العملية، وسلم المواد التفجيرية للثنائى الإرهابى فى بلجيكا، ثم توجه الإرهابيان إلى فرنسا لتنفيذ المخطط وبعد تسليمه المواد كان فى طريقه إلى النمسا مرورا بألمانيا، واعتقلت الشرطة فى مقاطعة بايرن، وأظهر وجود وكلاء للمخابرات الإيرانية يتغلغلون فى أوروبا حتى فى البرلمان الأوروبى، وقال: قدمنا أسماءهم للجهات الأوروبية، ولكن سياسة المهادنة الغربية للنظام الإيرانى ستؤدى لثغرات ليست فقط على المقاومة الإيرانية، والأمن الداخلى لهذه البلدان سيكون عرضة لأخطار، فلدينا الوثائق عن الذين يتلقون الأموال من السفارة الإيرانية ومخابرات النظام الإيرانى للعمل بالخارج.

وقال أفشار: «خلال ٣٥ عاماً للمقاومة الإيرانية فى الدول الأوروبية يسير نشاطنا وفقا للقانون، وكان اسمنا مدرجاً على قوائم الإرهاب الأوروبية استرضاء للنظام الإيرانى، وخلال حملة قضائية فى ٢٠ محكمة أوروبية وأمريكية شطبنا اسمنا من لائحة الإرهاب»، وأوضح أن المقاومة الإيرانية تعمل ضمن إطار قانونى، وتحصل على ترخيص للتجمعات حسب القوانين الأوروبية، ونؤكد أن سفارات النظام الإيرانى ليست إلا بؤراً ومراكز للتجسس والقيام بأعمال إرهاب، وأكد أن رسالتنا لنظام خامنئى وروحانى هى ما عبرت مريم رجوى، رئيسة الجمهورية المنتخبة من المعارضة الإيرانية، خلال مؤتمر المعارضة، بأن الانتفاضة مستمرة حتى الإطاحة بهذا النظام والبديل الديمقراطى أعلن نفسه، وهو فى طريقه ليكتسب الاعتراف الدولى، ويجب على خامنئى وروحانى الاستعداد لما هو أصعب وسنوجه لهما ضربات قاضية تعجل بسقوطهما المحتوم، من خلال التمرد والمعارضة داخل إيران.

وحول الخطوات، التى اتخذتها المعارضة الإيرانية لمقاضاة نظام الملالى، جراء استهدافه لها، أكد «أفشار» اتخاذ إجراءات قانونية من خلال تجمعات المعارضة فى النمسا، ومن خلال البرلمان الأوروبى، وكل من يقف معنا ضد هذا النظام لتعريته والتأكيد أن زيارة روحانى للنمسا تمثل دعما للمخططات الإرهابية التى تنفذها سفاراته فى الخارج، ونحن نواجهها بالطرق القانونية وعبر التعامل مع البرلمانات فى الدول الأوروبية.

نشكركم علي حسن متابعتانا، عـااجل: المعارضة الإيرانية تكشف تغلغل جواسيس نظام «الملالى» وتهديدهم الأمن الأوروبى، عفواً لا تنسي الأعجاب بصفحاتنا عبر مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بموقع الأقتصادي، لتصلكم أهم وأخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، المعارضة الإيرانية تكشف تغلغل جواسيس نظام «الملالى» وتهديدهم الأمن الأوروبى.

المصدر : المصرى اليوم