عــااجل : سكان برلين يعبرون الحدود إلى بولندا لـ«الشوبينج» والقليل من المغامرة
عــااجل : سكان برلين يعبرون الحدود إلى بولندا لـ«الشوبينج» والقليل من المغامرة

ضيوفنا الكرام أجدد الترحيب بكم مرة أخرى وأشكركم علي زيارتكم موقع الأقتصادي، مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي العربي، عــااجل : سكان برلين يعبرون الحدود إلى بولندا لـ«الشوبينج» والقليل من المغامرة، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، سكان برلين يعبرون الحدود إلى بولندا لـ«الشوبينج» والقليل من المغامرة، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،عــااجل : سكان برلين يعبرون الحدود إلى بولندا لـ«الشوبينج» والقليل من المغامرة، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، عــااجل : سكان برلين يعبرون الحدود إلى بولندا لـ«الشوبينج» والقليل من المغامرة، لنقوم بعرضها علي موقعنا، سكان برلين يعبرون الحدود إلى بولندا لـ«الشوبينج» والقليل من المغامرة، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

الأربعاء 11 يوليو 2018 09:45 صباحاً ـ الأقتصادي ـ لم يبق سوى نصف ساعة على المغادرة، وهناك بالفعل صف انتظار أمام الحافلة. الأمر ليس بهذا السوء، بل إنه يكون أسوأ في الأيام التالية لصرف إعانات البطالة.

وتقول مونيكا كونيج، إن الصف كان طويلا في ذات مرة لدرجة أنها قررت ألا تذهب.

وتنتظر المتقاعدة الحافلة المكوكية التي تذهب 3 مرات في اليوم من منطقة مارتسان في شرق برلين إلى الحدود البولندية. وتبلغ تكلفة تذكرة ذهاب فقط إلى السوق البولندية في بلدة سدينيا الصغيرة التي تقع على الجانب الآخر من نهر أودر 5 يورو (5.88 دولار).

وتحيط أبنية عالية بمحطة الحافلات التي تنطلق منها الحافلة إلى بولندا، في هذا الجزء الفقير نسبيا من العاصمة الألمانية، حيث تضيء أعواما ماضية من «نوادي الهيبستر» والحانات التي تشتهر بها برلين.

وفي الغالب تعد مرزاهن مكانا تراجع إلى الأفكار المبتذلة، حيث يعيش أشخاص عاطلون عن العمل في صف بعد صف من المباني السكنية الشاهقة. وبالنسبة للأشخاص الذين يعيشون في البلدة، يشعرون أحيانا بأن بولندا أقرب من غرب برلين.

تتولى السوق البولندية تنظيم رحلات الحافلة المكوكية. هناك 70 مقعدا، وقد امتلأت في هذا الصباح تقريبا. هناك العديد من كبار المغامرين على متن الحافلة، ولكن هناك أيضا الأشخاص الذين يحسبون نفقاتهم.

وتقول امرأة ممن استقلوا الحافلة: «أشتري فقط السجائر، ثم أعود». في هذه السوق، تباع الكرتونة بسعر 29 يورو، مقابل 70 يورو في ألمانيا. إذا كان لدى المرء الوقت، فإن الأمر يستحق القيام بالرحلة.

تمر الحافلة بتوربينات رياح ومروج وقرى. وبعد ساعة تقريبا، وصلت إلى بولندا. وقبالة موقف السيارات الخاص بالسوق، يوجد موقع للتخييم وبعض محطات الوقود.

هناك أكشاكا حول مصنع ورق قديم، وكل شيء تقريبا معروض للبيع: (السجائر - الجعة - الملابس الداخلية - النقانق - الستائر - أغطية إطارات السيارات - فساتين الزفاف - عربات الأطفال - تماثيل الحدائق - موسيقى البوب - قاتل الأعشاب الضارة - سلال الكلاب والزهور).

وبالرغم من أن العملة البولندية هي الزلوتي، يمكن الدفع باليورو. ويقدم المطعم في الموقع حساء السوليانكا. ويأتي سكان برلين إلى السوق بالفظاظة التي يشتهرون بها.

وتقول سيدة خلال المرور بجوار كشك لبيع قطع تزيين الشرفات: «يالها من قمامة رديئة». وتقف جاكلين شفيردتفيجر في كشك لبيع المجوهرات مع صديقتها آن فروهليش وتنظر إلى الخواتم البراقة. وتحذر صديقتها قائلة: «لا تشتري حقيبة يد!»، وتضحك بينما تبدأ في النظر إلى نسخ مقلدة من حقائب تحمل علامات تجارية لمصممين مشهورين.

وتقول جاكلين، إن فروهليش تأتي هنا في كثير من الأحيان. وتوضح بالقول «الأمر يستحق».

وأنفق زوجان متقاعدان مبلغ 60 يورو على زهور البتونيا والمرايا والزجاجات من أجل الشرفة. وقالا إن الحصول على مثل هذه الزهور في ألمانيا كان سوف يتطلب منهما إنفاق ضعف هذا المبلغ.

يسمح لكل شخص بعبور الحدود بنحو 4 كراتين من السجائر، ويخضع ذلك للفحص بمعرفة مكتب الجمارك بالتأكيد.

أهمية هذا السوق لا تقتصر فقط على السلع رخيصة الثمن. إنه أيضا شيء من تغيير المشهد، والمغامرة. تقول كونيج، وهي من المتقاعدين المغامرين من شرق برلين: «يمكنك التحدث عن الناس».

وضربت جيرلينده مولر، صديقة كونيج، مثلا على هذا بالتحدث عن رجل انتقل لتوه من المخيم إلى السوق وهو يرتدي فقط سروال سباحة وشبشب.

وتبدأ المرأتان، وهما في منتصف الستينات من العمر، في الحديث عن جميع الأمور: إحساس التقاعد، ورأيهما في سياسات الرعاية الاجتماعية الحالية، والاختلافات بين الناس في شرق وغرب ألمانيا.

وتقول كونيج، إنها عندما كانت ذات مرة في طريقها إلى السوق البولندية، أخبرت بعض الزائرين من هانوفر أنها كانت في رحلة إلى بلد اشتراكي آخر، يرجع إلى عصور ألمانيا الشرقية، وتلك كانت نظرتهم لبولندا.

والآن، بعد ما يقرب من 3 عقود من سقوط جدار برلين، أصبحت الاشتراكية في طي النسيان. السجائر والوقود رخيص الثمن أكثر أهمية بكثير.

واستقلت المرأتان الحافلة عائدتين إلى برلين، تحملان نباتات الطماطم والستائر الجديدة في حقائبهما. سوف تعودان إلى مارتسان في وقت تناول القهوة بعد الظهر.

عند وصولهما، هناك بالفعل طابور انتظار آخر: المجموعة التالية من الأشخاص تنتظر السفر إلى بولندا.

نشكركم علي حسن متابعتانا، عــااجل : سكان برلين يعبرون الحدود إلى بولندا لـ«الشوبينج» والقليل من المغامرة، لا تنسي الأعجاب بصفحات مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بالموقع، لتصلكم أخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، سكان برلين يعبرون الحدود إلى بولندا لـ«الشوبينج» والقليل من المغامرة .

المصدر : بوابة الشروق