عــااجل : استخدام تقنيات العقل الاصطناعي للتنبؤ بمواقع التوابع الزلزالية
عــااجل : استخدام تقنيات العقل الاصطناعي للتنبؤ بمواقع التوابع الزلزالية

ضيوفنا الكرام أجدد الترحيب بكم مرة أخرى وأشكركم علي زيارتكم موقع الأقتصادي، مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي العربي، عــااجل : استخدام تقنيات العقل الاصطناعي للتنبؤ بمواقع التوابع الزلزالية، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، استخدام تقنيات العقل الاصطناعي للتنبؤ بمواقع التوابع الزلزالية، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،عــااجل : استخدام تقنيات العقل الاصطناعي للتنبؤ بمواقع التوابع الزلزالية، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، عــااجل : استخدام تقنيات العقل الاصطناعي للتنبؤ بمواقع التوابع الزلزالية، لنقوم بعرضها علي موقعنا، استخدام تقنيات العقل الاصطناعي للتنبؤ بمواقع التوابع الزلزالية، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

الأحد 2 سبتمبر 2018 12:45 مساءً ـ الأقتصادي ـ في الأسابيع والأشهر التي تعقب حدوث الزلازل الضخمة، تشهد المناطق المنكوبة سلاسل من التوابع الزلزالية التي تزيد من معاناة الضحايا وتعرقل جهود الإغاثة.

ورغم أن العلماء توصلوا بالفعل إلى قواعد وقوانين علمية لتحديد توقيتات وقوة هذه التوابع الزلزالية، إلا أن سبل تحديد مواقع هذه التوابع مازالت قيد الدراسة حتى الآن.

ولكن باحثين بشركة جوجل الأمريكية العملاقة لخدمات الانترنت بالتعاون مع خبراء في مجال طبقات الأرض يستخدمون حاليا تقنيات العقل الاصطناعي في محاولة للتنبؤ بمواقع التوابع الزلزالية.

وعن طريق المعادلات الخوارزمية للتعلم العميق، قام الباحثان برندن ميدي وفيبي ديفريس المتخصصان في مجال علوم الأرض، بتحليل قواعد بيانات الزلزال في مختلف أنحاء العالم، ونجحا في تطوير منظومة للتنبؤ بمواقع التوابع بمعدل دقة أفضل من أساليب التحديد العشوائية المعمول بها في الوقت الحالي.

ونقل موقع «فيز دوت أورج» المتخصص في الأبحاث العلمية عن الباحث «ميدي» قوله: «هناك 3 أشياء نريد معرفتها بشأن الزلازل، وهي موعد حدوثها ومعدل قوتها وأماكن حدوثها»، مضيفا: «أنه قبل بدء هذا العمل، كانت لدينا القوانين التي تساعدنا في معرفة توقيتات الزلازل ومدى قوتها، ونحن الآن نعمل على الإجابة على السؤال الثالث وهو أين تحدث الزلازل».

ويستند المشروع إلى تحليل قواعد بيانات الملاحظات التي أعقبت حدوث 199 زلزالا رئيسيا حول العالم.

ويقول «ميدي»: «بعد زلزال بقوة 5 درجات على مقياس ريختر أو أكثر، يمضي الباحثون أوقاتا طويلة في رسم خرائط لتحديد الأجزاء التي انزلقت من الصدع الأرضي وكيفية تحركها، ولقد استخدمت كثير من الدراسات تلك الملاحظات الخاصة بزلزال أو زلزالين، ولكننا استخدمنا قاعدة البيانات الكاملة، مع ربطها بنموذج فيزيائي لتحديد الضغوط التي يتعرض لها سطح الأرض بعد الزلزال، من منطلق أن هذه الضغوط تكون هي السبب وراء حدوث التوابع الزلزالية».

وقال، أن الطريق أمامنا ما زال طويلا قبل إمكانية التنبؤ بدقة بأماكن حدوث التوابع الزلزالية، ولكني اعتقد أن تقنيات العقل الاصطناعي لديها إمكانات كبيرة في هذا المجال.

نشكركم علي حسن متابعتانا، عــااجل : استخدام تقنيات العقل الاصطناعي للتنبؤ بمواقع التوابع الزلزالية، لا تنسي الأعجاب بصفحات مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بالموقع، لتصلكم أخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، استخدام تقنيات العقل الاصطناعي للتنبؤ بمواقع التوابع الزلزالية .

المصدر : بوابة الشروق