عــااجل : واشنطن: «صفقة القرن» ستكون واقعية وقابلة للتطبيق
عــااجل : واشنطن: «صفقة القرن» ستكون واقعية وقابلة للتطبيق

ضيوفنا الكرام أجدد الترحيب بكم مرة أخرى وأشكركم علي زيارتكم موقع الأقتصادي، مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي العربي، عــااجل : واشنطن: «صفقة القرن» ستكون واقعية وقابلة للتطبيق، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، واشنطن: «صفقة القرن» ستكون واقعية وقابلة للتطبيق، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،عــااجل : واشنطن: «صفقة القرن» ستكون واقعية وقابلة للتطبيق، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، عــااجل : واشنطن: «صفقة القرن» ستكون واقعية وقابلة للتطبيق، لنقوم بعرضها علي موقعنا، واشنطن: «صفقة القرن» ستكون واقعية وقابلة للتطبيق، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

الاثنين 3 سبتمبر 2018 12:45 مساءً ـ الأقتصادي ـ ــ مبعوث ترامب يتهم القيادة الفلسطينية بتعطيل عملية السلام ويرفض التعليق على مقترح الكونفيدرالية بين فلسطين والأردن
ــ «هاآرتس»: المقترح إسرائيلى ويشمل الضفة بدون القدس ويستبعد غزة.. وحماس: رد أبو مازن بكونفيدرالية ثلاثية «تصفية للقضية»
أكد مبعوث الرئيس الأمريكى للشرق الأوسط جيسون جرينبلات، اليوم، أن خطة السلام الأمريكية بين الإسرائيليين والفلسطينيين المعروفة إعلاميا بـ«صفقة القرن» تتضمن أفكار واقعية قابلة للتطبيق، وذلك ردا على الانتقادات الحادة التى وجهها الرئيس الفلسطينى محمود عباس أبومازن للصفقة ورفضه عرض أمريكى لاقامة كونفدرلية بين فلسطين والأردن.
وقال جرينبلات فى تصريحات لشبكة «سى. إن.إن» الإخبارية الأمريكية خطة السلام (صفقة القرن) تحتوى على أفكار يمكن وصفها بالممتازة والواقعية والمنصفة والقابلة للتطبيق وتضمن تحسين حياة الإسرائيليين والفلسطينيين، مشيرا إلى أنها تبلورت خلال أكثر من عام ونصف من المشاورات مع الأطراف المعنية«
وقال جرينبلات أن «عملية صياغة مقترحات السلام مستمرة»، مؤكدا أنه لن يتطرق إلى أفكار محددة ومحادثات خاصة حدثت أو لم تحدث مع قادة فى المنطقة، وذلك ردا على ما طرحه الرئيس عباس بأنه رفض عرضا بإقامة كونفدرالية بين الأردن وفلسطين.
وفى مقال خص به صحيفة «يسرائيل هيوم» المقربة من حزب الليكود الحاكم فى الكيان الصهيوني، شن جرينبلات، هجوما شديدا على القيادة الفلسطينية، واتهمها بتعطيل عملية السلام عبر رفضها التعاون مع الإدارة الأمريكية ورفض «صفقة القرن» قبل حتى الإطلاع عليها.
وقال جرينبلات إن الرئيس الأمريكى ترامب يريد أن يكون هذا العام عام السلام، مؤكدا أن المعادلة السياسية فى المنطقة تغيرت حاليا، ولم تعد الكيان الصهيوني عدوا للعرب بمن فيهم الفلسطينيون، بل صارت إيران العدو المشترك للعرب ولإسرائيل، على حد قوله.
وقال جرينبلات: «لقد تغير الشرق الأوسط بشكل كبير منذ أن بدأ الصراع قبل عقود. وما بدا مستحيلا (أى السلام) قبل بضع سنوات، هو ممكن الآن. وغدا سيكون ممكنا أكثر».
وتابع: «عندما زرت المنطقة للمرة الأولى عام 1983، كان الموقف السائد فى العالم العربى، هو العداء والحرب مع الكيان الصهيوني. لكن بعد 35 سنة، هناك واقع مختلف. ففى مواجهة إيران العدوانية... يدرك معظم القادة حاليا أن الكيان الصهيوني ليست هى المشكلة وأنه يمكن للدولة اليهودية أن تكون جزءا من الحل بالنسبة لهم»، على حد قوله.
ويدعى جرينبلات أن الصراع الفلسطينى الإسرائيلى ليس أهم الصراعات فى المنطقة، وأن حله لن يحل أزماتها.
وهاجم مبعوث الرئيس الأمريكى أيضا حركة «حماس» بسبب الوضع فى غزة واستمرار احتجازها الجنديين الإسرائيليين هدار جولدين وأورون شاؤول الذى فقدت آثارهما فى حرب الكيان الصهيوني على قطاع غزة عام 2014، معبرا عن تضامنه الشديد مع عائلتى الجنديين.
وكان أبو مازن أكد، فى وقت سابق، أن الإدارة الأمريكية عرضت عليه برنامجا سياسيا يقوم على أساس كونفدرالية مع الأردن، حسب ما ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية.
ونقلت الصحيفة عن الرئيس الفلسطينى قوله إن طاقم مفاوضات الرئيس الأمريكى ترامب عرض، تكوين كونفيدرالية مع الأردن، مضيفا: «أخبرتهم أننى أوافق شريطة أن تكون الكيان الصهيوني جزءا من الكونفيدرالية».
وليس واضحا متى جرت المحادثة بين عباس والمسئولين الأمريكيين، نظرا لأن عباس يرفض مقابلة المسئولين الأمريكيين منذ اعتراف الرئيس الأمريكى ترامب بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل فى ديسمبر الماضى.
وجاءت تصريحات عباس حول مقترح الكونفيدرالية، خلال استقباله بمقر الرئاسة فى مدينة رام الله وفدا من حركة «السلام الآن» الإسرائيلية، ضم سكرتير عام الحركة شاكيد موراج، وعضوى الكنيست موسى راز عن حزب ميريتس، وعن حزب المعسكر الصهيونى كسينيا سفيتلوفا، ونشطاء سلام من حزب الليكود، ونشطاء من حراك «نقف معا».
من جانبه، قال الناطق الرسمى باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينه، إن فكرة الكونفيدرالية موجودة على جدول اعمال القيادة الفلسطينية منذ عام 1984، وأن موقف القيادة منذ ذلك الحين وإلى الآن يؤكد أن حل الدولتين هو المدخل للعلاقة الخاصة مع الأردن.
وقال أبو ردينه، أن قرار الكونفيدرالية يقرره الشعبان، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا».
بدوره، اعتبر حازم قاسم، المتحدث باسم حركة حماس، إن حديث الرئيس أبومازن، عن «كونفدرالية ثلاثية» بين فلسطين والأردن وإسرائيل، يمثل «تصفية للقضية» ويساعد الاحتلال فى جهوده لأن يكون جزءا طبيعيا فى المنطقة.
وقال: «الكونفيدرالية تعنى سرقة للقدس وإلغاء حق العودة وتصفية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الأونروا»، معتبرا أن تصريحات الرئيس الفلسطينى «تؤكد إصراره على الخروج عن الإجماع الوطنى الفلسطينى».
وفى عمان، اعتبرت وزيرة الدولة لشئون الإعلام، الناطق باسم الحكومة الأردنية، جمانة غنيمات، أن فكرة إقامة كونفيدرالية بين الأردن وفلسطين غير قابلة للبحث والنقاش، مشددة على تمسك بلادها بإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقا لوكالة «عمون» الأردنية.
فى سياق متصل، كشفت صحيفة «هاآرتس» الإسرائيلية، اليوم، عن تفاصيل المقترح الأمريكى الذى عرض على الرئيس الفلسطينى، بإقامة كونفيدرالية بين فلسطين والأردن، مشيرة إلى أنه مقترح إسرائيلى بالأساس.
وأوضحت الصحيفة أن المقترح ينص على أن تكون الضفة الغربية (بدون القدس) تحت الرعاية الأمنية الأردنية، التى ستحمى حدود الكونفيدرالية الأردنية ــ الفلسطينية مع الكيان الصهيوني، على أن تعلن الكيان الصهيوني ضم القدس المحتلة والمستوطنات إليه، ودون معرفة مصير غور الأردن، إن كان سيبقى تحت الاحتلال الإسرائيلى أو سيكون خاضعا للكونفيدرالية المقترحة، وفقا لما نقله موقع «عرب 48» الإخبارى.
وتابعت الصحيفة أنه وفقا للمقترح فإن قطاع غزة، لن يكون جزءا من الكونفيدرالية، إنما سيتم إخضاعه لرعاية أمنية مصرية، رغم أن جميع الاتفاقيات الموقعة بين السلطة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلى، تعتبر غزة والضفة «وحدة واحدة».
يشار إلى أن جمهورية مصر العربية قد أكدت مرارا دعمها لحل الدولتين وتمسكها بإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
ومن غير الواضح، بحسب هاآرتس، إن كانت الضفة الغربية ستحصل على اعتراف إسرائيلى أولا، ومن ثم سيتم الإعلان عن قيام كونفيدرالية، كشأن أردنى ــ فلسطينى، أم أنه سيتم التوقيع على الاتفاق الكونفيدرالى بين القيادة فى الضفة الغربية وبين الحكومة الأردنية، دون الاعتراف بدولة فلسطين. كما لا يوضح المقترح الإسرائيلى إن كان سيتم إقامة برلمان وإقرار دستور مشتركين.
وأرجعت «هاآرتس»، رفض الأردن للمقترح الإسرائيلى لمخاوف من أن يكون ذلك تطبيقا لـ«الوطن البديل» على أرضها، كما أن الأردن ترى أنها تتحول، بهذا الاتفاق، إلى «حارسة حدود لإسرائيل» وظيفتها منع تنفيذ هجمات على الكيان الصهيوني انطلاقا من الضفة الغربية، على حد تعبير الصحيفة.

نشكركم علي حسن متابعتانا، عــااجل : واشنطن: «صفقة القرن» ستكون واقعية وقابلة للتطبيق، لا تنسي الأعجاب بصفحات مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بالموقع، لتصلكم أخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، واشنطن: «صفقة القرن» ستكون واقعية وقابلة للتطبيق .

المصدر : بوابة الشروق