عــااجل : الإسكندر الأكبر يمنع التحاق مقدونيا بالاتحاد الأوروبي.. لماذا رفض شعب مقدونيا تغيير اسمها؟
عــااجل : الإسكندر الأكبر يمنع التحاق مقدونيا بالاتحاد الأوروبي.. لماذا رفض شعب مقدونيا تغيير اسمها؟

ضيوفنا الكرام أجدد الترحيب بكم مرة أخرى وأشكركم علي زيارتكم موقع الأقتصادي، مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي العربي، عــااجل : الإسكندر الأكبر يمنع التحاق مقدونيا بالاتحاد الأوروبي.. لماذا رفض شعب مقدونيا تغيير اسمها؟، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، الإسكندر الأكبر يمنع التحاق مقدونيا بالاتحاد الأوروبي.. لماذا رفض شعب مقدونيا تغيير اسمها؟، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،عــااجل : الإسكندر الأكبر يمنع التحاق مقدونيا بالاتحاد الأوروبي.. لماذا رفض شعب مقدونيا تغيير اسمها؟، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، عــااجل : الإسكندر الأكبر يمنع التحاق مقدونيا بالاتحاد الأوروبي.. لماذا رفض شعب مقدونيا تغيير اسمها؟، لنقوم بعرضها علي موقعنا، الإسكندر الأكبر يمنع التحاق مقدونيا بالاتحاد الأوروبي.. لماذا رفض شعب مقدونيا تغيير اسمها؟، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

الاثنين 1 أكتوبر 2018 06:45 صباحاً ـ الأقتصادي ـ أعلنت السلطات المقدونية فشل الاستفتاء الذي دعا إليه رئيس الوزراء زوران زاييف، لتغيير اسم الدولة التي كانت جزءاً من يوغوسلافيا السابقة، من "جمهورية مقدونيا" إلى "جمهورية مقدونيا الشمالية" كخطوة لإنهاء الخلاف التاريخي مع اليونان على استخدام كلمة "مقدونيا" وأملاً في انضمام الجمهورية الحديثة إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلنطي.
القصة السياسية المحملة بنزاعات التاريخ والثقافة لها أبعاد عديدة نرصدها في الإجابات على الأسئلة الآتية:

- ما الذي دفع حكومة مقدونيا لإجراء هذا الاستفتاء؟
- تغيير اسم "مقدونيا" إلى "مقدونيا الشمالية" هو شرط أساسي لالتحاق الدولة التي استقلت عن يوغسلافيا بعد انحلالها عام 1991، حيث تعترض اليونان على احتفاظ هذه الدولة الصغيرة باسم "مقدونيا".

- لماذا تعترض اليونان على اسم مقدونيا؟
- هناك إقليم في شمال اليونان يحمل نفس الاسم، ويعتبر اليونانيون مقدونيا جزءاً لا يتجزأ من الأراضي اليونانية التاريخية، باعتبارها موطن الفاتح العظيم الإسكندر الأكبر، أحد رموز الحضارة اليونانية، والرمز الأبرز لتوسعها عسكرياً.
وفي المقابل فإن مقدونيا كانت تؤكد انتماء الإسكندر الأكبر لحضارتها المستقلة عن الحضارة الهيلينية أو اليونانية القديمة، ولذلك اختار المقدونيون لدولتهم علماً أحمر يحمل شمساً ذهبية متشعبة الإشعاع، ترمز في الحقيقة إلى "أسرة أرجوس" أو "الأسرة الأرجية" التي أسسها كارانوس بن تيمينوس، ويعتبر الإسكندر الأكبر (الإسكندر الثالث) أبرز ملوكها على الإطلاق.
وكما يفجر شكل العلم خلافاً بين الدولتين على تاريخ كل منهما، تنشب المشاكل أيضاً كلما دشنت مقدونيا تمثالاً أو نصباً للإسكندر الأكبر أو أحد أسلافه أو خلفائه.

- هل لليونان الحق في الاعتراض على اسم دولة أخرى؟
- وصل النزاع بين الدولتين عام 2008 إلى حد لجوء مقدونيا إلى محكمة العدل الدولية، الأمر الذي اعترضت عليه أثينا، وبعد 3 سنوات أصدرت المحكمة قراراً غير قابل للطعن يتضمن 3 بنود:
1- أن للمحكمة اختصاص بنظر القضية.
2- أن اليونان بمعارضتها انضمام مقدونيا لحلف شمال الأطلنطي تكون قد انتهكت اتفاق تطبيع العلاقات بين البلدين والتفاوض السلمي حول قضية الاسم تحت رعاية الأمم المتحدة.
3- رفض إلزام اليونان بتأييد انضمام مقدونيا لأي منظمة إقليمية أو دولية، باعتبارها مسألة سياسية.
ولم يحقق القرار بهذا الشكل الآمال المرجوة لأي من الطرفين، وادعى كل منهما أنه لصالحه، وأن الطرف الآخر هو المسئول عن حل المشكلة.

- كيف اتفقت الدولتان على إجراء الاستفتاء؟
- تواصلت المفاوضات بين البلدين لمدة 7 سنوات، حيث وضعت اليونان تغيير الاسم شرطاً لقبولها التحاق مقدونيا بالاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلنطي.
وفي 17 يونيو الماضي وقع البلدان اتفاقية أعلنت مقدونيا بموجبها عن سلسلة من الإجراءات تمهيداً لتغيير اسمها إلى "مقدونيا الشمالية" بعد التصديق على الاتفاقية في البرلمان:
1- إجراء استفتاء على تغيير الاسم.
2- تغيير لوحات تراخيص السيارات من MK إلى NMK
3- تغيير هوية تماثيل رموز الأسرة الأرجية مثل الإسكندر الأكبر، لتصبح "تذكاراً للعصر اليوناني المقدوني القديم" بدلاً من اعتبارها رموزاً مقدونية.
4- تغيير اسم المطار الرئيسي في البلاد من "مطار الإسكندر الأكبر" إلى "مطار سكوبي الدولي" وإزالة تمثال للإسكندر منه.

- كيف تقبلت اليونان تلك الإجراءات؟
- لم تعد اليونان معترضة على انضمام مقدونيا إلى "اليورو والناتو" ولم تبال بحدوث أزمة دستورية بين رئيس الوزراء المقدوني المؤيد للاتفاق، ورئيس الجمهورية جورجي إيفانوف الذي رفض التوقيع عليه واعتبره انقلاباً على الدستور.
وفي يوليو الماضي، دعا الناتو مقدونيا لمحادثات للانضمام إليه.

- ما الذي حدث في استفتاء 30 سبتمبر؟
- نظمت مقدونيا استفتاء أمس على تغيير اسم الدولة إلى "جمهورية مقدونيا الشمالية"، وكان المرجو أن تتخطى نسبة المشاركة 50% من المواطنين مع موافقة أغلبية المشاركين، حتى يتم تغيير الاسم.
إلاّ أن الشعب المقدوني انحاز لدعوات مقاطعة الاستفتاء، حيث بلغت نسبة المشاركة أقل من 35% وبالتالي لم يكن مفيداً تصويت أكثر من 90% من المشاركين لتغيير الاسم.
ونظم المعارضون المنتمون للأحزاب القومية احتفالات ضخمة أمام البرلمان ومقر مجلس الوزراء، ابتهاجاً بتعطيل خطة تغيير الاسم.

- ما الذي سيترتب على فشل الاستفتاء؟
- ستتعطل مفاوضات انضمام مقدونيا للناتو واليورو، لكن رئيس الوزراء زوران زاييف أعلن أنه لن يتقدم باستقالته، وأنه سيبقى لقيادة البلاد لعضويتهما.
وفي المقابل، يواجه رئيس الوزراء وأعضاء حكومته ونواب حزبه اتهامات بمحاولة الانقلاب على الدستور، بناء على تهديدات سابقة من رئيس الجمهورية بتحريك اتهامات ضدهم تصل عقوبتها إلى الحبس 5 سنوات.

نشكركم علي حسن متابعتانا، عــااجل : الإسكندر الأكبر يمنع التحاق مقدونيا بالاتحاد الأوروبي.. لماذا رفض شعب مقدونيا تغيير اسمها؟، لا تنسي الأعجاب بصفحات مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بالموقع، لتصلكم أخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، الإسكندر الأكبر يمنع التحاق مقدونيا بالاتحاد الأوروبي.. لماذا رفض شعب مقدونيا تغيير اسمها؟ .

المصدر : بوابة الشروق