أخبـارعاجلة : الناتو يستعد لأضخم مناورات يجريها الحلف منذ نهاية الحرب الباردة
أخبـارعاجلة : الناتو يستعد لأضخم مناورات يجريها الحلف منذ نهاية الحرب الباردة

ضيوفنا الكرام أجدد الترحيب بكم مرة أخرى وأشكركم علي زيارتكم موقع الأقتصادي، نرحب بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي العربي، أخبـارعاجلة : الناتو يستعد لأضخم مناورات يجريها الحلف منذ نهاية الحرب الباردة، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، الناتو يستعد لأضخم مناورات يجريها الحلف منذ نهاية الحرب الباردة، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،أخبـارعاجلة : الناتو يستعد لأضخم مناورات يجريها الحلف منذ نهاية الحرب الباردة، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، أخبـارعاجلة : الناتو يستعد لأضخم مناورات يجريها الحلف منذ نهاية الحرب الباردة، لنقوم بعرضها علي موقعنا، الناتو يستعد لأضخم مناورات يجريها الحلف منذ نهاية الحرب الباردة، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

السبت 20 أكتوبر 2018 10:45 صباحاً ـ الأقتصادي ـ يستعد حلف شمال الأطلسي (الناتو) لإجراء أضخم تدريبات عسكرية له منذ نهاية الحرب الباردة، بمشاركة جميع الدول الأعضاء، حيث بدأ عشرات الآلاف من الجنود، ودبابات، وسفن حربية وطائرات، وآلاف المركبات العسكرية، التدفق على النرويج استعداداً لانطلاق تدريبات عسكرية تحاكي رد الفعل في حال تظهر التكتل العسكري لهجوم.
وتمثل التدريبات العسكرية (ترايدنت جنكتشر 2018) التي تبدأ استعدادات على الأرض يوم 25 أكتوبر في حين تنطلق التدريبات الفعلية يوم 31 أكتوبر، اختباراً لقدرات الحلف التي طورها في أعقاب ضم روسيا بالقوة لشبه جزيرة القرم من أوكرانيا في عام 2014.
وتوترت العلاقات بين حلف الأطلسي وروسيا منذ ذلك الحين، مما دفع الناتو إلى تعزيز قدراته الدفاعية، خاصة في أوروبا الشرقية ودول البلطيق. ويشعر حلفاء الناتو في شرق أوروبا، مثل بولندا ودول بحر البلطيق، بتهديد من موسكو، حيث تبدو روسيا أكثر حزماً وحرصاً على تأكيد وجودها وقوتها.
وقال الأمين العام لحلف الناتو، ينس ستولتنبرج: "نعيش في عالم أكثر خطورة، ولا يمكن التنبؤ بأحداثه، في ظل تهديدات وتحديات جديدة، نرى روسيا أكثر حزماً، وهي تريد أن تستخدم القوة ضد جيرانها"، لافتاً إلى أن التدريبات العسكرية التي تستمر حتى السابع من نوفمبر ليست موجهة ضد أحد ولكنها تعتمد سيناريوهات افتراضية.
وقال وزير الدفاع الأمريكي ماتيس: "تدرك روسيا تماماً أن هذه تدريبات دفاعية، ومن الخطأ وضعها في أي سياق هجومي أو أنها تمثل تهديداً للاستقرار"، مضيفاً أن التدريبات تهدف إلى إظهار الوحدة والتكاتف بين أعضاء الحلف، في إطار "الحفاظ على السلام والرخاء هنا في أوروبا، لا نريد المزيد من سوء السلوك من أي طرف".
وأكد الفريق رون جاكوبسين، رئيس مركز قيادة الجيش النرويجي: "ليس هناك من الأسباب ما يدعو الروس إلى الشعور بالذعر"، حث أن التدريبات ستجرى على مسافة أكثر من ألف كيلومتر من الحدود الروسية.
أعلن الناتو أن (ترايدنت جنكتشر 18) ستشهد مشاركة 50 ألف جندي، و 150 طائرة و60 سفينة حربية و 10 آلاف مركبة عسكرية، بالإضافة إلى القوات المشاركة من الدول الأعضاء الـ 29 في الحلف، والدول الشريكة، النرويج وفنلندا.
وتشارك في التدريبات حاملة الطائرات الأمريكية (هاري أس ترومان) .ويتوقع أن يواجه المشاركون في التدريبات تحدياً كبيراً يتمثل في الطقس شديد البرودة في النرويج، ضمن أمور أخرى.
وذكرت صحيفة "أفتون بلادت" السويدية في تقرير أن الجيش الهولندي لم يضع في الحسبان أحوال الطقس في النرويج عندما وفر الملابس لقواته المشاركة في التدريبات. وتقرر أن يتلقى كل جندي هولندي ألف يورو (1.100 دولار) لشراء ملابس إضافية لدى نشر القوات في النرويج.
وتمثل التدريبات اختبارا لقدرات حلف الأطلسي على نشر معداته العسكرية في أنحاء أوروبا، وهو أمر ذو أهمية قصوى حال التعرض لتهديد حقيقي، حيث حركت بريطانيا معداتها العسكرية المشاركة في التدريبات براً عبر فرنسا، إلى النرويج.
وقال الأدميرال الأمريكي جيمس فوجو، قائد القوة المشتركة لحلف شمال الأطلسي في نابولي: "إن جزءً من الانتصار في هذه التدريبات هو ظهور الجميع في يومها الأول، لا نتوقع أن تمضي الأمور على الوجه الأكمل، ولذلك نجري تدريبات".
وتنقسم القوات المشارك في المناورات إلى مجموعتين، (قوات الشمال) التي تضم ألوية من ألمانيا وإيطاليا وبريطانيا، و(قوات الجنوب) التي تضم قوات نرويجية وكندية وسويدية وأمريكية، حيث تشن (قوات الشمال) هجوماً على (قوات الجنوب) في إطار الجزء الأول من التدريبات، ثم يحدث العكس.
وفي إطار الحرص على شفافية التدريبات، وجه حلف الأطلسي دعوات إلى الدول الأعضاء في (منظمة الأمن والتعاون في أوروبا)، وبينها روسيا، يطالبها بإرسال مراقبين.
وكانت روسيا أجرت في شهر أغسطس الماضي أكبر تدريبات عسكرية في تاريخها منذ الحرب الباردة، التي حملت اسم (فوستوك 2018)، بمشاركة 300 ألف من قواتها المسلحة، وشكك دبلوماسيون غربيون في حجم القوات المشاركة التي تم الإعلان عنها، ووصفوها بأنها مبالغ فيها.

نشكركم علي حسن متابعتانا، أخبـارعاجلة : الناتو يستعد لأضخم مناورات يجريها الحلف منذ نهاية الحرب الباردة، لا تنسي الأعجاب بصفحات مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بالموقع، لتصلكم أخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، الناتو يستعد لأضخم مناورات يجريها الحلف منذ نهاية الحرب الباردة .

المصدر : الجزيرة اونلاين