عـااجل: ترامب يوجه ضربة لاستراتيجية الحد من التسلح النووى
عـااجل: ترامب يوجه ضربة لاستراتيجية الحد من التسلح النووى

ضيوفنا الكرام أجدد الترحيب بكم مرة أخرى وأشكركم علي زيارتكم موقع الأقتصادي، مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي، عـااجل: ترامب يوجه ضربة لاستراتيجية الحد من التسلح النووى، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، ترامب يوجه ضربة لاستراتيجية الحد من التسلح النووى، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،عـااجل: ترامب يوجه ضربة لاستراتيجية الحد من التسلح النووى، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، عـااجل: ترامب يوجه ضربة لاستراتيجية الحد من التسلح النووى، لنقوم بعرضها علي موقعنا، ترامب يوجه ضربة لاستراتيجية الحد من التسلح النووى، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

الاثنين 22 أكتوبر 2018 08:45 صباحاً ـ الأقتصادي ـ أعلن الرئيس الأمريكى، ترامب، أنّ واشنطن ستنسحب من معاهدة حول الأسلحة النووية متوسطة المدى، التى أبرمتها مع موسكو خلال الحرب الباردة، متهمًا روسيا بانتهاك المعاهدة «منذ سنوات عديدة»، فيما سارعت موسكو بالرد، واعتبرت أن الولايات المتحدة «تحلم» بأن تكون هى القوة الوحيدة المهيمنة على العالم، متهمةً واشنطن بأنها «تتعمد» تقويض هذه المعاهدة منذ سنوات، فى أحدث ضربة يوجهها ترامب للعلاقات مع روسيا وإلى استراتيجية الحد من التسلح النووى. وتم توقيع «معاهدة الأسلحة النووية متوسطة المدى» فى عام 1987، بين الرئيس الأمريكى الأسبق، رونالد ريجان، والرئيس السوفيتى الأسبق، ميخائيل جورباتشوف.

وقال ترامب للصحفيين فى مدينة إلكو بصحراء نيفادا، مساء أمس الأول، إن «روسيا لم تحترم المعاهدة، وبالتالى فإننا سنُنهى الاتفاقية وسنطور هذه الأسلحة»، وقال: «لن نسمح لهم بانتهاك اتفاقية نووية والخروج وتصنيع أسلحة، فى حين أننا ممنوعون من ذلك، نحن بقينا فى الاتفاقية واحترمناها ولكن روسيا لم تحترمها للأسف»، وقال: «لا أعرف لماذا لم يتفاوض أو ينسحب الرئيس باراك أوباما من الاتفاقية، إنهم ينتهكون حتى الآن المعاهدة منذ عدة سنوات».

ريجان وجورباتشوف خلال التوقيع على الاتفاقية التى أعلن ترامب أنه سينسحب منها «صورة أرشيفية»

وتأخذ إدارة ترامب على موسكو نشرها منظومة صاروخية من طراز نوفاتور «9إم.729» والتى تعرف لدى قوات حلف شمال الأطلسى (ناتو) باسم «SSC-8» التى يتجاوز مداها، بحسب واشنطن، 500 كيلومتر، مما يشكّل انتهاكا للمعاهدة التى ألغت فئة كاملة من الصواريخ يتراوح مداها بين 500 و5000 كيلومتر، وضعت تلك الاتفاقية حدًّا لأزمة اندلعت فى الثمانينيات بسبب نشر الاتحاد السوفيتى صواريخ «إس.إس-20» النووية التى كانت تستهدف عواصم أوروبا الغربية.

ونددت موسكو بقرار الرئيس الأمريكى، وأعلن نائب وزير الخارجية الروسى، سيرجى ريابكوف، أن الانسحاب الأمريكى من المعاهدة النووية «خطوة خطيرة»، ونقلت عنه وكالة «تاس» الروسية قوله: «ستكون هذه خطوة خطيرة للغاية وأنا واثق من أن المجتمع الدولى لن يفهمها وستثير إدانات جادة»، وقال إن إدارة ترامب تستغل المعاهدة فى محاولة لابتزاز الكرملين بما يعرض الأمن العالمى للخطر، وأكد أنه إذا انسحبت الولايات المتحدة فلن يكون أمام روسيا خيار سوى الرد، بما فى ذلك اتخاذ إجراءات غير محددة «ذات طبيعة عسكرية تقنية». ونقلت عنه وكالة الإعلام الروسية قوله: «لكننا نفضل ألا تصل الأمور إلى هذا الحد». وبدوره، اعتبر مصدر بوزارة الخارجية الروسية، بحسب ما نقلت عنه وكالة «ريا نوفوستى» الحكومية، أن واشنطن «اقتربت من هذه الخطوة على مدى سنوات عديدة من خلال تدميرها أسس الاتفاق عمدا وبالتدريج»، وقال أن «هذا القرار يندرج فى إطار السياسة الأمريكية الرامية للانسحاب من الاتفاقيات القانونية الدولية التى تضع مسؤوليات متساوية على عاتقها كما على عاتق شركائها وتقوّض مفهومها الخاص لـ(وضعها الاستثنائى)».

واعتبر السيناتور الروسى أليكسى بوشكوف على «موقع التواصل الاجتماعي تويتر» أن قرار ترامب الانسحاب من المعاهدة هو «ثانى ضربة قوية تتلقّاها منظومة الاستقرار الاستراتيجى فى العالم»، بعد انسحاب واشنطن من «معاهدة الحد من الصواريخ المضادة للباليستية» التى يطلق عليها اسم معاهدة «إيه. بى. إم» فى 2001، وقال بوشكوف: «مجددًا فإن الولايات المتحدة هى الطرف الذى بادر بالانسحاب من المعاهدة».

وأعلن ترامب قراره قبل زيارة مستشاره لشؤون الأمن القومى، جون بولتون، إلى موسكو «لمواصلة» الحوار مع الرئيس الروسى بوتين، والذى بدأ فى يوليو الماضى خلال قمة هلسنكى، ويعتزم بولتون المعروف بمواقفه المتشددة لقاء كبار المسؤولين الروس، بينهم وزير الخارجية، سيرجى لافروف، وسكرتير الأمم المتحده الروسى، نيكولاى باتروشيف.

وذكرت صحيفة «جارديان» البريطانية أن بولتون يضغط على ترامب من أجل الانسحاب من «معاهدة الأسلحة النووية متوسطة المدى»، كما يعيق المفاوضات حول توسيع معاهدة «ستارت الجديدة» للحد من الأسلحة الاستراتيجية الهجومية التى ينتهى العمل بها فى 2021 وترغب روسيا فى تمديدها، وقد يؤدى انسحاب الولايات المتحدة من المعاهدة إلى توجيه الأنظار نحو الصين التى يمكن أن تطور دون قيود أسلحتها النووية متوسطة المدى بما أنها لم توقع على الاتفاق، والتى تعتبرها استراتيجية ترامب الجديدة للأمن القومى، خطرا متزايدا على الولايات المتحدة، وتوترت العلاقات بين واشنطن وموسكو بعد اتهام روسيا بالتدخل فى الانتخابات الأمريكية الرئاسية عام 2016.

وكان الرئيس الأمريكى وعد قبل انتخابه بإقامة أفضل العلاقات مع روسيا، إلا أن شكوكا تحوم حول تواطؤ فريق حملته مع الكرملين خلال انتخابات 2016 الرئاسية، ويتولى المدعى الخاص، روبرت مولر، التحقيق منذ أكثر من عام فى القضية. وأبدى ترامب فى يوليو الماضى موقفا مهادنا للغاية حيال بوتين خلال مؤتمر صحفى مشترك جرى بعد قمتهما الأولى فى هلسنكى فى 16 يوليو، ولا سيما فيما يتعلق باتهامات التدخل الروسى فى الانتخابات الرئاسية الأمريكية والتى تنفيها موسكو، ومن المقرر أن يلتقى بوتين وترامب فى 11 نوفمبر المقبل، فى باريس للمشاركة فى إحياء ذكرى نهاية الحرب العالمية الأولى.

وفى عام 2014، اتهم أوباما روسيا بانتهاك معاهدة «آى إن إف» بعدما ذكرت تقارير أن روسيا اختبرت صاروخ كروز يُطلق من الأرض، ويمكن هذا النوع من الصواريخ روسيا بشن ضربة نووية تجاه دول حلف الناتو فى وقت قصير للغاية، فيما لم تتحدث روسيا عن صاروخها الجديد سوى أنها لم تنتهك المعاهدة النووية، وأفادت تقارير بأن أوباما اختار عدم الانسحاب من الاتفاقية بعد ضغوط مارسها الزعماء الأوروبيون الذى قالوا إن خطة كهذه من شأنها أن تشعل سباق تسلح، وأثار نشر الولايات المتحدة صواريخ «بيرشينج» و«كروز» فى دول أوروبية فى الثمانينيات احتجاجات واسعة وتوترات سياسية، ومع ذلك، يقول محللون إن روسيا ترى مثل هذه الأسلحة كبديل أرخص للقوات التقليدية.

نشكركم علي حسن متابعتانا، عـااجل: ترامب يوجه ضربة لاستراتيجية الحد من التسلح النووى، عفواً لا تنسي الأعجاب بصفحاتنا عبر مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بموقع الأقتصادي، لتصلكم أهم وأخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، ترامب يوجه ضربة لاستراتيجية الحد من التسلح النووى.

المصدر : المصرى اليوم