في أمريكا.. قصة فتاة مصرية اغتالها شاب بعد صلاة القيام
في أمريكا.. قصة فتاة مصرية اغتالها شاب بعد صلاة القيام

في الساعات الأولى من صباح أمس الأحد، وبينما انتهت صلاة القيام، توجّهت نبرة حسنين بصحبة صديقاتها لتناول طعام السحور في مقاطعة "فيرفاكس" بولاية فيرجينيا الأمريكية، حينما خرج عليهن شاب يبلغ من العمر 22 عامًا، هاجم الفتيات بعصا حديدية، ركضن خوفًا من البطش، وكذلك فعلت حسنين، قبل أن تسقط نظارات النظر التي ترتديها، فتعثرت ولحق بها المهاجم، ضاربًا إياها على الرأس عدة مرات، لتقع أرضًا، ويسحبها داخل سيارته لجهة غير معلومة.

على موقع التواصل الاجتماعي تطبيق فيس بوك، انتشرت الروايات عما حدث للشابة النوبية المصرية كالنار في الهشيم. أصدر مركز "آدامز" الإسلامي القريب من مكان الواقعة، بيانًا أكد فيه بحث السلطات عن مرتكب الواقعة، حتى شاءت الظروف أن يتم العثور عليه خلال ساعات، حسبما يقول، ياسر الجزار، خال الفتاة المصرية لمصراوي.

"لقوه كان معدي في كمين بالصدفة وشكله متوتر ففتشوا عربيته ولقوا فيها دم"، وبسؤال الشاب داروين مارتينيز، دلّهم على مكان الفتاة، حيث وُجدت في بحيرة تبعد عن مكان الحادث بحوالي 6 كيلومتر، وقد صعدت روحها إلى بارئها "محدش عارف إن كان قتلها بالمضرب لما ضربها في الأول ولا كمّل عليها في العربية" حسبما يقول الجزار بحسرة، مضيفًا أن الخبر وقع عليه كالصاعقة، وكذلك على قرية "أبو سمبل" بأسوان، التي نشأت فيها والدة الفتاة الراحلة.

17 عامًا هو عُمر حسنين، لها ثلاث أخوات بنات "نبرة ونور وأماروس عندها 5 سنين". استقرت عائلة الفتاة في الولايات المتحدة الأمريكية منذ 18 عامًا "كانوا بييجوا أسوان كل 4 سنين مرة"، إذ يذكر الجزار أن المرة الأخيرة التي شاهد فيها الشابة كان في عيد الأضحى الماضي "كانت العيلة كلها متجمعة في القرية".

كانت حسنين فتاة ذكية، تعتز بلهجتها العربية "كنت أهزر معاها وأقولها اتكلمي انجليزي زي الأمريكان، فتقولي لأ عربي بس.. أنا بحب العربي"، حتى أنها كانت تترجم اللغة العربية إلى أخواتها البنات "لأنهم مكانوش بيتكلموا عربي كويس بحكم العيشة هناك". يروي الجزار أن نبرة كانت تنتظر الفرصة حتى تعود لقرية والدتها "دايما تقولي يمكن مستوى العيشة هناك أحسن بس احنا بنستريح هنا أكتر"، فيما لا ينسى أن طباعها تشابهت مع اسمها، الذي يعني باللغة النوبية "جميلة الجميلات".

لا يعلم الجزار مصير أسرة الفتاة الراحلة "هما لسة مش في وعيهم بعد اللي حصل"، ينتظر كالآخرين تشريح الجثمان لمعرفة الإجراءات التالية، كما أن السلطات الأمريكية مازالت غير متأكدة إذا كان حادث كراهية أم جريمة عادية، فيما ينوي الخال تنظيم مأتم للفتاة في مركز جمعية "أبو سمبل" ولكن في فرع القاهرة، وكذلك الحال مع قرية "عنيبة" التابع لها والدها. مصراوي| تابعونا في صفحة متخصصة تواكب شهر رمضان بتغطية خاصة

قد يعجبك أيضا...

loading...

المصدر : عرب نت