يفتتح الدكتور أحمد هنو، وزير الثقافة المصري، يوم السبت، متحف الفنان فاروق حسني، وزير الثقافة المصري الأسبق، بحضور نخبة كبيرة من المبدعين والمثقفين والإعلاميين وبعض الشخصيات العامة.

يعتبر المتحف الأول من نوعه في الشرق الأوسط، نظراً لتفرده في عرض لوحات الفن التجريدي، بالإضافة إلى بعض المقتنيات الخاصة لكبار الفنانين في مصر والعالم.

يحتوي المتحف على مجموعة كبيره من اعمال الفنان فاروق حسني، التي عرضت في ابرز المتاحف الدولية، منها متحف متروبوليتان وهيوستن للفنون الجميلة، وفورت لودرديل في ميامي، والمتحف الوطني في فيينا، ومتحف لو فيتوريانو في روما، وكاروسيل دو اللوفر في باريس، بالاضافه إلى متحف طوكيو للفنون.

يعد حسني واحدا من أبرز الفنانين التشكيليين الذين برزوا في مصر خلال القرن الماضي، وقد انعكس ذلك في العديد من اعماله الإبداعية التي تناولها وقدمها كبار نقاد الفن العالمي، ومن بينهم جيسيا فينيجار، ودان كاميرون، وفيليب دي مونتيبيلو من الولايات المتحدة، وميشيل نوريدزاني من فرنسا، وانزو بيلارديلو وجيوفاني كارلادينتي، ولورينزا تروتكي وكارمني سينسكالكو من ايطاليا، بالاضافه إلى مختار العطار وأحمد فؤاد سليم ومصطفى الرزاز من مصر، والناقد العراقي فاروق يوسف.

وتدرج حسني في العمل الثقافي داخل مؤسسات الدولة، فشغل مناصب عدة في وزارة الثقافة، قبل أن يُعيَّن وزيرًا للثقافة عام 1987، ومن موقعه الوزاري أطلق العديد من المبادرات والمشروعات الكبرى، مثل مكتبة الأسرة، وتطوير قصور الثقافة في المحافظات، بجانب دعم المهرجانات الفنية، وإنشاء المتاحف والمراكز الثقافية.

كما أشرف على المراحل الأولى لمشروع المتحف المصري الكبير، الذي اعتبره أحد أحلامه الثقافية الكبرى، بجانب عمله الإداري، ظل فنانًا نشطًا، أقام معارض عديدة في مصر وخارجها.